دوشنبه, 29 دی 1399
You are here:

انتخاب قالب

اطلاعات سایت

اعضا : 4706
محتوا : 302
بازدیدهای محتوا : 929758

اوقات شرعی



جستجو

Loading
تشرف اخوي آقا سيد علي داماد PDF نامه الکترونیک
نوشته شده توسط امیر رحمانی   
شنبه ۰۶ مهر ۱۳۸۷ ساعت ۱۳:۵۳
اخوي سيد جليل ، مرحوم آقا سيد علي تبريزي داماد فرمود: اوقاتي كه در پركنه هندوستان بودم ، روزي در منزل نشسته بودم .
ناگاه زن مجلله اي ،وارد حجره مـن شد و بدون مقدمه چادر خود را كنار زد و صورتش را به من نشان داد.
ديدم زني است جوان و در نهايت حسن و جمال كه شديدا لاغر است .
آن زن گفت : علت لاغري من اين است كه گرفتار يكي از اجنه شده ام .
او مرا به اين حالت رسانده است .
من براي رهايي خودم چاره اي نديدم ، جز آن كه به شما متوسل شوم ، به خاطر اين كه سيد و از دودمان پيغمبريد.
بـعـد از صحبتهاي اين زن به او دستور دادم هر وقت آن جن نزد تو ظاهر شدآية الكرسي را قرائت كن ، او از تو فرار خواهد كرد.
گفت : آية الكرسي را بلد نيستم .
مدتي زحمت كشيدم تا بالاخره آية الكرسي را به او تعليم دادم .
بعد از چند روز آمد و اظهار تشكر كرد كه به بركت اين آيه مباركه ، هر وقت او نمايان مي شود و آن را مي خوانم ، از شرش خلاص مي شوم .
مـدتـي از ايـن جـريان گذشت .
روزي ديدم چيز سياهي مانند قورباغه به سقف اتاق مسكوني من چـسـبـيـده و كم كم رو به پايين مي آيد و همين طور بزرگ مي شود، تا آن كه به سطح اتاق رسيد.
ناگاه ديدم هيكلي عجيب و هيولايي غريب است كه من ازديدنش به وحشت افتادم .
آخرین به روز رسانی در يكشنبه ۱۱ دی ۱۳۹۰ ساعت ۱۵:۵۳
ادامه مطلب...
 
دعای سمات PDF نامه الکترونیک
نوشته شده توسط امیر رحمانی   
سه شنبه ۲۰ اسفند ۱۳۸۷ ساعت ۱۰:۱۲

 

معروف به دعاء شبّور كه مستحب است خواندن آن در ساعت آخر روز جمعه و مخفى نماند كه اين دعا از ادعيه مشهوره است و اكثر علماء سلف بر اين دعا مواظبت مىنموده اند و در مصباح شيخ طوسى و جمال الاسبوع سيّدبن طاوس و كتب كفعمى به سندهاى معتبر از جناب محمدبن عثمان عمروى رضوان الله عليه كه از نوّاب حضرت صاحب الامر عليه السلام است و از حضرت امام محمد باقر و امام جعفر صادق عليهما السلام روايت شده و علاّمه مجلسى ره آن را با شرح در بحار ذكر كرده و آن دعا موافق مصباح شيخ اين است:

اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الاَْعْظَمِ الاَْعَزِّ الاَْجَلِّ الاَْكْرَمِ الَّذى اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَغالِقِ اَبْوابِ السَّمآءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ انْفَتَحَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَضآئِقِ اَبْوابِ الاَْرْضِ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى الْعُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى الاَْمْواتِ لِلنُّشُورِ انْتَشَرَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى كَشْفِ بَأسآءِ وَ الضَّرّآءِ انْكَشَفَتْ وَ بِجَلالِ وَجْهِكَ الْكَريمِ اَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَ اَعَزِّ الْوُجُوهِ الَّذى عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقابُ وَ خَشَعَتْ لْهُ الاَْصْواتُ وَ وَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخافَتِكَ وَ بِقُوَّتِكَ الَّتى بِها تُمْسِكُ السَّمآءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الاَْرْضِ اِلاّ بِاِذْنِكَ وَ تُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الاَْرْضَ اَنْ تَزُولا وَ بِمَشِيَّتِكَ الَّتى دانَ لَهَا الْعالَمُونَ وَ بِكَلِمَتِكَ الَّتى خَلَقْتَ بِهَا السَّماواتُ وَ الاَْرَضَ وَ بِحِكْمَتِكَ الَّتى صَنَعْتَ بِهَا الْعَجآئِبَ وَ خَلَقْتَ بِهَا الظُّلْمَةَ وَ جَعَلْتَها لَيْلا وَ جَعَلْتَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَ خَلَقْتَ بِهَا النُّورَ وَ جَعَلْتَهُ نَهارًا وَ جَعَلْتَ النَّهارَ نُشُورًا مُبْصِرًا وَ خَلَقْتَ بِهَا الشَّمْسَ وَ جَعَلْتَ الشَّمْسَ ضِيآءً وَ خَلَقْتَ بِهَا الْقَمَرَ وَ جَعَلْتَ الْقَمَرَ نُورًا وَ خَلَقْتَ بِهَا الْكَواكِبَ وَ جَعَلْتَها نُجُومًا وَ بُرُوجًا وَ مَصابيحَ وَ زينَةً وَ رُجُومًا وَ جَعَلْتَ لَها مَشارِقَ وَ مَغارِبَ وَ جَعَلْتَ لَها مَطالِعَ وَ مَجارِىَ وَ جَعَلْتَ لَها فَلَكًا وَ مَسابِحَ وَ قَدَّرْتَها فِى السَّمآءِ مَنازِلَ فَاَحْسَنْتَ تَقْديرَها وَ صَوَّرْتَها فَاَحْسَنْتَ تَصْويرَها وَ اَحْصَيْتَها بِاَسْمآئِكَ اِحْصآءً وَ دَبَّرْتَها بِحِكْمَتِكَ تَدْبيرًا وَ اَحْسَنْتَ تَدْبيرَها وَ سَخَّرْتَها بِسُلْطانِ اللَّيْلِ وَ سُلْطانِ النَّهارِ وَ السّاعاتِ وَ عَدَدَ السِّنينَ وَ الْحِسابِ وَ جَعَلْتَ رُؤيَتَها لِجَميعِ النّاسِ مَرْىءً واحِدًا وَ اَسْئَلُكَ اللّهُمَّ بِمَجْدِكَ الَّذى كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِى الْمُقَدَّسينَ فَوقَ اِحْساسِ الْكَرُوبينَ فَوقَ غَمآئِمِ النُّورِ فَوقَ تابُوتِ الشَّهادَةِ فى عَمُودِ النّارِ وَ فى طُورِ سَيْنآءَ وَ فى جَبَلِ حُوريثَ فِى الْوادِ الْمُقَدَّسِ فِى الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الاَْيْمَنِ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ فى اَرْضِ مِصْرَ بِتِسْعِ ايات بَيِّنات وَ يَومَ فَرَقْتَ لِبَنىاِسْرآئيلَ الْبَحْرَ وَ فِى الْمُنْبَجِساتِ الَّتى صَنَعْتَ بِهَا الْعَجآئِبَ فى بَحْرِ سُوف وَ عَقَدْتَ مآءَ الْبَحْرِ فى قَلْبِ الْغَمْرِ كَالْحِجارَةِ وَ جاوَزْتَ بِبَنى اِسْرآئيلَ الْبَحْرَ وَ تَمَّتْ كَلِمَتُكَ الْحُسْنى عَلَيْهِمْ بِما صَبَرُوا وَ اَورَثْتَهُمْ مَشارِقَ الاَْرْضِ وَ مَغارِبَهَا الَّتى بارَكْتَ فيها لِلعالَمينَ وَ اَغْرَقْتَ فِرعَونَ وَ جُنُودَهُ وَ مَراكِبَهُ فِى الْيَمِّ وَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الاَْعْظَمِ الاَْعَزِّ الاَْجَلِّ الاَْكْرَمِ وَ بِمَجْدِكَ الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِمُوسى كَليمِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فى طُورِ سَيْنآءِ وَ لاِِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ خَليلِكَ مِنْ قَبْلُ فى مَسْجِدِ الْخَيْفِ وَ لاِِسْحاقَ صَفِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فى بِئْرِ شِيَع وَ لِيَعْقُوبَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فى بَيْتِ اِيل وَ اَوفَيْتَ لاِِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِميثاقِكَ و لاِِسْحاقَ بِحَلْفِكَ وَ لِيَعْقُوبَ بِشَهادَتِكَ وَ لِلْمُؤمِنينَ بِوَعْدِكَ وَ لِلدّاعينَ بِاَسْمآئِكَ فَاَجَبْتَ وَ بِمَجْدِكَ الَّذى ظَهَرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى قُبَّةِ الرُّمّانِ وَ بِاياتِكَ الَّتى وَقَعَتْ عَلَى اَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّةِ وَ الْغَلَبَةِ بِايات عَزيزَة وَ بِسُلْطانِ الْقُوَّةِ وَ بِعِزِّةِ الْقُدْرَةِ وَ بِشَأنِ الْكَلِمَةِ التّامَّةِ وَ بِكَلِماتِكَ الَّتى تَفَضَّلْتَ بِها عَلى اَهْلِ السَّماواتِ وَ الاَْرْضِ وَ اَهْلِ الدُّنْيا وَ اَهْلِ الاْخِرَةِ وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتى مَنَنْتَ بِها عَلى جَميعِ خَلْقِكَ وَ بِاسْتِطاعَتِكَ الَّتى اَقَمْتَ بِها عَلى الْعالَمينَ وَ بِنُورِكَ الَّذى قَدْ خَرَّ مِنْ فَزَعِهِ طُورُ سَيْنآءَ وَ بِعِلْمِكَ وَ جَلالِكَ وَ كِبْرِيآئِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ جَبَرُوتِكَ الَّتى لَمْ تَسْتَقِلَّهَا الاَْرْضُ وَ انْخَفَضَتْ لَهَا السَّماواتُ وَ انْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الاَْكْبَرُ وَ رَكَدَتْ لَهَا الْبِحارُ وَ الاَْنْهارُ وَ خَضَعَتْ لَهَا الْجِبالُ وَ سَكَنَتْ لَهَا الاَْرْضُ بِمَناكِبِها وَ اسْتَسْلَمَتْ لَهَا الْخَلائِقُ كُلُّها وَ خَفَقَتْ لَهَا الرِّياحُ فى جَرَيانِها وَ خَمَدَتْ لَهَا النِّيرانُ فى اَوطانِها وَ بِسُلْطانِكَ الَّذى عُرِفَتْ لَكَ بِهِ الْغَلَبَةُ دَهْرَ الدُّهُورِ وَ حُمِدْتَ بِهِ فِى السِّماواتِ وَ الاَْرَضينَ وَ بِكَلِمَتِكَ كَلِمَةِ الصِّدْقِ الَّتى سَبَقَتْ لاَِبينا ادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَ ذُرِّيَّتِهِ بِالرَّحْمَةِ وَ اَسْئَلُكَ بِكَلِمَتِكَ الَّتى غَلَبَتْ كُلَّ شَىْء وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقًا وَ بِمَجْدِكَ الَّذى ظَهَرَ عَلى طُورِ سَيْنآءِ فَكَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ وَ بِطَلْعَتِكَ فى ساعيرَ وَ ظُهُورِكَ فى جَبَلِ فارانَ بِرَبَواتِ الْمُقَدَّسينَ وَ جُنُودِ الْمَلائِكَةِ الصّافّينَ وَ خُشُوعِ الْمَلائِكَةِ الْمُسَبِّحينَ وَ بِبَرَكاتِكَ الَّتى بارَكْتَ فيها عَلى اِبْراهيمَ خَليلِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فى اُمَّةِ مُحَمَّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ وَ بارَكْتَ لاِِسْحاقَ صَفِيِّكَ فى اُمَّةِ عِيسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ وَ بارَكْتَ لِيَعْقُوبَ اِسْرآئيلِكَ فى اُمَّةِ مُوسى عَلَيْهِمَاالسَّلامُ وَ بارَكْتَ لِحَبيبِكَ مُحَمَّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ فى عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ اُمَّتِهِ اَللّهُمَّ وَ كَما غِبْنا عَنْ ذلِكَ وَ لَمْ نَشْهَدْهُ وَ امَنّا بِهِ وَ لَمْ نَرَهُ صِدْقًا وَ عَدْلا اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ اَنْ تُبارِكَ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ تَرَحَّمَ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد كَاَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حمَيدٌ مَجيدٌ فَعّالٌ لِما تُريدُ وَ اَنْتَ عَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ پس حاجت خود را ذكر مى;كنى و مى ;گوئى اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِبِحَقِّ هذِهِ الاَْسْمآءِ الَّتى لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَ لا يَعْلَمُ باطِنَها غَيْرُكَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ افْعَلْ بى ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَ لا تَفْعَلْ بى ما اَنَا اَهْلُهُ وَ اغْفِرْ لى مِنْ ذُنُوبى ما تَقَدَّمَ مِنْها وَ ما تَأخَّرَ وَ وَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ وَ اكْفِنى مَؤُونَةَ اِنْسانِ سَوْء وَ جارِ سَوْء وَ قَرينِ سَوْء وَ سُلْطانِ سَوْء اِنَّكَ عَلى ما تَشآءُ قَديرٌ وَ بِكُلِّ شَىْء عَليمٌ امينَ رَبَّ الْعالَمينَ اَنْتَ عَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ كه هر حاجت دارى ذكركن و بگو يا اَللّهُ يا حَنّانُ يا مَنّانُ يا بَديعَ السَّماواتِ وَ الاَْرْضِ يا ذَا الْجَلالِ وَ الاِْكْرامِ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ و علامه مجلسى از مصباح سيد بن باقى نقل كرده كه بعد از دعاى سمات اين دعا بخواند اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ وَ بِحَقِّ هذِهِ الاَْسْمآءِ الَّتى لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَ لا تأويلَها وَ لا باطِنَها وَ لا ظاهِرَها غَيْرُكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ اَنْ تَرْزُقَنى خَيْرَ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ پس حاجات خود را بطلبد و بگويد :وَ افْعَلْ بى ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَ لا تَفْعَلُ بى ما اَنَا اَهْلُهُ وَ انْتَقِمْ لى مِنْ فُلانِ بْنِ فُلان نام دشمن را بگويد وَ اغْفِرْ لى مِنْ ذُنُوبى ما تَقَدَّمَ مِنْها وَ ما تَاَخَّرَ وَ لِوالِدَىَّ وَ لِجَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ وَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ وَ اكْفِنى مَؤُنَةَ اِنْسانِ سَوْء وَ جارِ سَوْء وَ سُلْطانِ سَوْء وَ قَرينِ سَوْء وَ يَومِ سَوْء وَ ساعَةِ سَوْء وَ انْتَقِمْ لى مِمَّنْ يَكيدُنى وَ مِمَّنْ يَبْغى عَلَىَّ وَ يُريدُبى وَ بِاَهْلى وَ اَولادى وَ اِخْوانى وَ جيرانى وَ قَراباتى مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ظُلْمًا اِنَّكَ عَلى ما تَشآءُ قَدير ٌ وَ بِكُلِّ شَىْء عَليمٌ امينَ رَبَّ الْعالَمين

َ پس بگويد :اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ تَفَضَّلْ عَلى فُقَرآءِ الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ بِالْغَنى وَ الثَّرْوَةِ وَ عَلى مَرْضَى الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ بِالشِّفآءِ وَ الصِّحَةِ وَ عَلى اَحْيآءِ الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ بِاللُّطْفِ وَ الْكَرامَةِ وَ عَلى اَمْواتِ الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ عَلى مُسافِرِى الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ بِالرَّدِّ اِلى اَوطانِهِمْ سالِمينَ غانِمينَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ وَ صَلَّى اللّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ عِتْرَتِهِ الطّاهِرينَ وَ سَلَّمَ تَسْليمًا كَثيرًا و شيخ ابن فهد گفته كه مستحب است بعد از دعاء سمات بگوئى: اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِحُرْمَةِ هذَا الدُّعآءِ وَ بِما فاتَ مِنْهُ مِنَ الاَْسْمآءِ وَ بِما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ التَّفْسيرِ وَ التَّدْبيرِ الَّذى لا يُحيطُ بِهِ اِلاّ اَنْتَ اَنْ تَفْعَلَ بى كَذا وَ كَذا و به جاى كذا و كذا حاجت خود را بخواهد.

 

آخرین به روز رسانی در سه شنبه ۰۳ شهریور ۱۳۸۸ ساعت ۲۰:۱۲
 
بيانات مقام معظم رهبری در چهارمين نشست «انديشه‌هاى راهبردى»‌ با موضوع آزادی PDF نامه الکترونیک
نوشته شده توسط امیر رحمانی   
شنبه ۲۷ آبان ۱۳۹۱ ساعت ۰۳:۱۹
بسم‌اللّه‌الرّحمن‌الرّحيم‌
اولاً خيلى خوشحالم و حقيقتاً خيلى متشكرم از يكايك حضار، بخصوص برادران و خواهرانى كه زحمت كشيده بودند، تحقيق كردند، مقاله تنظيم كردند، بعد كوشش كردند آن مقاله را خلاصه كردند - پيدا بود ديگر، مقاله‌ها كاملاً خلاصه شده بود - كه بايد خدا به ما توفيق بدهد، بتوانيم اصل مقاله‌ها را كه حالا چاپ كردند، در اختيار گذاشتند، وقت كنيم و ان‌شاءاللّه ببينيم. حالا بنده كه اقبال اين وقت پيدا كردن را بعيد است داشته باشم، اما دوستان خوب است به اصل مقالات مراجعه كنند و تأمل كنند؛ چون ما با اين مقوله كار داريم. همچنين از مجرى محترم و عزيزمان آقاى دكتر واعظزاده كه طبق معمول با سخنان كوتاه، مطالب زيادى را بيان ميكنند و با تظاهر كم، عقبه‌ى وسيعى از كار را با خودشان اين طرف و آن طرف ميكشانند، تشكر ميكنم. واقعاً ايشان و همكارانشان خيلى زحمت ميكشند؛ ميدانم.
لازم است يك تشكر ويژه هم از همه‌ى دست‌اندركاران بكنيم. خب، اين روزها مشاهده ميكنيد به تبع اين گلاويز شدن‌هائى كه استكبار جهانى و در واقع دشمن درجه‌ى يك آزادى، با كشور ما و با جمهورى اسلامى پيدا كرده - سر همين قضاياى اقتصادى و آثار آن بر عملكرد مجموعه‌ى حكومت و در زندگى مردم - طبعاً يك دغدغه‌ى عمومى در فضاى سياسى كشور وجود دارد؛ يعنى هيچكداممان فارغ از اين فكر نيستيم؛ در عين حال اين كار اصلى و اساسى و بلندمدت، دچار وقفه و تعطيل نشد؛ يعنى تقريباً به طور دقيق، طبق همان برنامه‌ريزى‌اى كه كرده بودند، اين اجلاس در زمان خود تحقق پيدا كرد. اين، بنده را، هم خوشحال ميكند، هم متشكر ميكند از همه‌ى دست‌اندركاران.
جمهورى اسلامى از برگزارى جلسات نشستهاى انديشه‌هاى راهبردى چند هدف عمده دارد، كه اين هدفها را ما نميخواهيم فراموش كنيم و از جلوى چشممان خارج كنيم.
آخرین به روز رسانی در شنبه ۲۷ آبان ۱۳۹۱ ساعت ۰۳:۲۶
ادامه مطلب...
 
سایت های مهدویت PDF نامه الکترونیک
نوشته شده توسط امیر رحمانی   
يكشنبه ۲۷ بهمن ۱۳۸۷ ساعت ۱۳:۲۵


ttp://vahidbolandiroshan.blogfa.com

 

http://www.akharozaman.ir

 

http://hejabvahid.blogfa.com

 

http://ostadshojai.blogfa.com

 

http://azmaishi.blogfa.com

 

http://azizinasim.blogfa.com

 

آخرین به روز رسانی در يكشنبه ۲۳ تیر ۱۳۹۲ ساعت ۱۸:۵۹
ادامه مطلب...
 
بيانات مقام معظم رهبری در سومين نشست «انديشه‌هاى راهبردى»‌ با موضوع زن و خانواده PDF نامه الکترونیک
نوشته شده توسط امیر رحمانی   
شنبه ۲۷ آبان ۱۳۹۱ ساعت ۰۳:۰۷
سم‌الله‌الرّحمن‌الرّحيم‌
اللّهمّ سدّد السنتنا بالصّواب و الحكمة
خوشامد عرض ميكنم به همه‌ى برادران و خواهران، و تشكر ميكنم از شركت حضار محترم در اين كار دسته‌جمعىِ بسيار بااهميت. همچنين تشكر ويژه‌اى دارم از سخنرانان و سخنگويان؛ چه آنهائى كه مطالبى را عرضه كردند، چه آنهائى كه اعتراضاتى را بيان كردند. از رئيس و مدير برنامه، جناب آقاى دكتر واعظزاده هم صميمانه تشكر ميكنم؛ هم به خاطر اداره‌ى خوب اين جلسه، و هم بيشتر به خاطر تمهيد و سازماندهى اساسى‌اى كه براى شكل و محتواى اين جلسه، ايشان به كمك يك جمعى در طول چند ماه انجام دادند.

هدف از اين جلسه و اين نشستها، تبادل نظر عالمانه با جمعهاى نخبگانى است درباره‌ى مسائل اساسى كشور. اگر گفته ميشود انديشه‌هاى راهبردى، بله، در واقع سعى بر اين است كه به يك انديشه برسيم؛ منتها ميتوان تقسيم كرد، تنويع كرد؛ انديشه در باب عدالت، انديشه در باب زن و خانواده؛ بعد فهرست طولانى‌اى داريم در حدود بيست و چند موضوع، كه هر كدام از اينها عنوان انديشه رويش دارد؛ انديشه‌ها به اين لحاظ است؛ والّا بنا بر اين است كه اين جمع نخبگانى با زايش فكرى و معنوى و كمكى كه به اسلام و نظام جمهورى اسلامى خواهند كرد، ان‌شاءالله در هر زمينه‌اى به يك نظر واحد و يك انديشه‌ى واحد برسيم.
ادامه مطلب...